محمد بن مرتضى الكاشاني

1589

تفسير المعين

ع ؛ النّفس الّتي تقوم عن فراشها للعبادة . « هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً » : كلفة أو ثبات قدم . « وَأَقْوَمُ قِيلًا [ 6 ] » : أسدّ مقالا لحضور القلب . [ سورة المزمل ( 73 ) : الآيات 7 إلى 12 ] إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً ( 7 ) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ( 8 ) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً ( 9 ) وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ( 10 ) وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ( 11 ) إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَجَحِيماً ( 12 ) « إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا [ 7 ] » : م ، فراغا طويلا لنومك وحاجتك . « وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ « 1 » وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا [ 8 ] » : وانقطع إليه بالعبادة . « رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [ 9 ] وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ » : م ؛ فيك « 2 » . « وَاهْجُرْهُمْ » : جانبهم . « هَجْراً جَمِيلًا [ 10 ] » : لا حزن معه ولا جزع . « وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ » : فسر في القلم « 3 » . « أُولِي النَّعْمَةِ » : أرباب « 4 » النّعم . « وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا « 5 » [ 11 ] إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا » : قيودا [ ثقالا ] « 6 » .

--> ( 1 ) أي ادعوه بأسمائه الحسنى - باقر . ( 2 ) في باب عليّ عليه السّلام . ( 3 ) أنظر : القلم / 8 . ( 4 ) الخلافة . ( 5 ) روي انّ عليّا عليه السّلام قال لكميل بن زياد من أكابر السّالكين : ابذل ولا تشهر ووار شخصك فلا تذكر وتعلّم وأعمل وأسكت تسلم . بشّر الأبرار وتغيظ الفجار . ولا عليك إذا علمت معالم دينك ان لا تعرف النّاس ولا يعرفوك . ومن ألزم قلبه الفكر ولسانه الذّكر ملأ اللّه قلبه إيمانا ورحمة ونورا وحكمة . انّ الفكر والاعتبار يخرجان من قلب المؤمن عجائب المنطق في الحكمة . فتسمع له أقوالا يرضيها العلماء ويخشع لها العقلاء وتعجب منه الحكماء - من حقّ اليقين . ( 6 ) ليس في د .